دورة الإعجاز القرآني الرابعة

اختتام دورة الإعجاز القرآني الثالثة

لَّقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِّلسَّائِلِينَ

لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين

اليوم العلمي 17: (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم)

الفعاليات القادمة

26
سبتمبر
05:00 مساء

محاضرة [الإعجاز العددي في القرآن في الميزان]

مع الدكتور فاتح حسني الصافوطي

آخر المحاضرات

الحقيقة العلمية: عرف الناس الشهب والنيازك منذ فجر التاريخ فهما ظاهرة سماوية وحقيقة لا تغيب عن أبصار المتأملين في ليل السماء. وتختلف الشهب عن النيازك في أن الشهب ترى محترقة كخيوط ضوئي في السماء وهي

اخترنا لك

  يتباهى البشر في هذا العصر بما اخترعوه من مخترعات كثيرة وعلى رأسها التقنية الرقمية التي استخدموها في نقل وتخزين ومعالجة الأصوات والصور والبيانات في أنظمة الاتصالات والحواسيب وشبكات المعلومات والأجهزة الطبية وفي التحكم بمختلف أنواع الأجهزة والمعدات، ولكن هذا التباهي سرعان ما يتلاشى إذا ما علم الإنسان أن مثل هذه التقنية الرقمية قد تم استخدامها في الكائنات الحية منذ ما يزيد عن ثلاثة آلاف مليون سنة بينما لم يكتشفها البشر إلا قبل ما يقرب من سبعين عام، وليس هذا فحسب فالمهام التي تقوم بها التقنية الرقمية في أنظمة البشر لا تكاد تذكر مع المهام التي تقوم بها هذه التقنية في الكائنات الحية بل إن علماء البشر لا زالوا يجهلون كثير من أسرار عمل هذه التقنية الربانية. فالتقنية الرقمية في الكائنات الحية لا يقتصر دورها على تخزين المعلومات ونقلها من كائن إلى كائن  بل تقوم بتصنيع أجسام عشرات الملايين من أنواع الكائنات الحية ابتداءً من خلية واحدة فقط وبأعداد لكل نوع منها لا يعلمها إلا الله عز وجل. ولقد أكد القرآن الكريم على أن البشر لن يمكنهم تصنيع أي كائن من هذه الكائنات الحية بمثل هذه الطريقة الربانية مما يؤكد على أن هذا القرآن منزل من لدن من يعلم تمام العلم ما في هذه الطريقة في الخلق من معجزات لا ينكرها إلا جاحد فقال عز مِن قائل: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ ۖ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ۚ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ (73) مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (74)" [الحج: 73-74]. 

أد. منصور أبو شريعة العبادي